RSS
 

أكبر المؤسسات التعليمية بالدانمارك.. تفاصيل لدراسة الأنثروبولوجيا بجامعة كوبنهاغن

13 فبراير

المصدر: 

هالة أبو لبدة

محررة تعليم وجامعات
أكثر من 530 عاما على تأسيس جامعة كوبنهاغن، تاريخ عريق تفرّد طيلة هذه العقود، واكتنزت قائمة نجاحاته بالكثير من الإنجازات التي حققها طلاب هذه الجامعة، وتميز بها نظامها التعليمي الأكاديمي، مثل اكتشاف الكهرومغناطيسية عن طريق هانس كريستيان أورستيد(1)، واكتشاف الجهاز الليمفاوي لتوماس بارثولين(2)، واستخدام كلمة جين لأول مرة في اللغة الإنجليزية والفضل لفيلهلم يوهانسن(3).

إضافة لحصول تسعة من خريجيها على جوائز نوبل، وتصنيفها في قائمة أفضل مئة جامعة حول العالم لعام 2018(4)، وحصولها على مركز في قائمة أفضل عشرين جامعة حول العالم لعام 2017 في تخصص الأنثروبولوجيا(5)، تتكون الجامعة من ست كليات وحوالي مئة قسم ومركز بحثي، وتُعد أكبر مؤسسة تعليمية بحثية في الدانمارك، وتضم اليوم أكثر من 40,000 طالب بينهم طلبة دوليُّون من دول مختلفة فضّل بعضهم دراسة الأنثروبولوجيا في الجامعة، إذا كنت تخطط لأن تكون أحد هؤلاء الطلبة فهذا التقرير سيزودك بأهم ما يتعلق بالبرامج الدراسية التي تقدمها الجامعة في هذا التخصص.

اقرأ بقية التدوينة »

 

Les colliers Soulava et bracelets Mwali du circuit Kula

13 فبراير
Monnaies et Lien Social

Le texte ci après a été écrit par Pantaléo dans le cadre de sa thèse, publiée en Juillet 2002.

Le sujet est :
 le circuit Kula des colliers Soulava et des bracelets Mwali
 le don ternaire du sage maori Tamati Ranapiri

Les colliers Soulava et bracelets Mwali du circuit KulaNous cherchons un écrivain, poète ou conteur, qui soit intéressé pour partir des documentgs présentés dans cette page (texte et illustrations), et qui s’en serve pour écrire un texte populaire, intéressant pour tous et qui puisse être lu à des amis autour d’une table par exemple. 
Ce texte décrirait ou illustrerait les modes d’échanges étudiés dans cet article, ou s’en servirait comme ressort d’un conte ou d’une belle histoire, ou bien, présenterait comment ces pratiques exotiques peuvent être transposées ici, aujourd’hui…. 
Avis aux amateurs-trices ! Adressez nous vos questions et vos propositions à Passerelle Eco.

اقرأ بقية التدوينة »

 

Dans le régime du don (potlatch, kula), l’échange est en même temps désintéressé et obligatoire; les opérations antithétiques ne sont pas distinguées

13 فبراير

Le site original

Décrivant le régime du potlatch dans le nord-ouest américain et celui du kula dans les îles Trobriand, Marcel Mauss fait observer que l’échange économique est étroitement lié au mythe, à la religion et à la magie. L’objet échangé (vaygu’a chez les Trobriandais) a un nom, une personnalité, une histoire, un prestige qui lui est propre. Il prend part lui-même au contrat et fait l’objet d’un culte; sa possession provoque une excitation, un enchantement. Tous les sentiments peuvent y être associés; les choses, les valeurs, les contrats et les hommes sont mélangés.

L’échange est fondé sur une succession de dons qui engagent le donataire, dans un vaste système de prestations/contre-prestations qui englobe la totalité de la vie économique et civile : marchandage, salaire, sollicitation, politesse, hospitalité ou pudeur. Toutes les occasions sont propices à une chaîne ininterrompue de cadeaux supplémentaires, donnés et rendus, dans une compétition où joue aussi la séduction, la recherche de la grandeur. Par ce moyen la tribu sort du cadre étroit de ses frontières; et à l’intérieur de la tribu, les clans et les villages sont liés.

Dans ce contexte, l’échange libre n’existe pas. On ne garde rien pour soi, on transmet tout à quelqu’un d’autre. Dans cette vie économique très étendue, les concepts européens d’achat et de vente, d’emprunt et de prêt, sont remplacés par une nomenclature sophistiquée où le même mot désigne des opérations antithétiques. Ce qui est donné est toujours associé à ce qui est rendu. Le cadeau offert généreusement n’est que “fiction, formalisme et mensonge social” (p66), derrière lequel se dissimulent l’obligation et l’intérêt économique.

 

[Le régime du don (“potlatch” ou “kula”) est un phénomène total qui associe obligation de donner, de recevoir et de rendre]

12 فبراير

Le site original

Kula (Nouvelle-Guinée) wikipedia

نظام الكولا في جزر التروبرياند

Le “potlatch” est une institution étudiée à la fin du 19ème siècle par l’anthropologue américain Franz Boas dans les sociétés indiennes du Nord-Ouest américain (Tlingit, Haïda, Tsimshian et Kwakiutl). Ces sociétés se dispersaient en été, et se réunissaient en hiver dans des “villes” ou étaient organisées des fêtes somptueuses. Les chefs ou les tribus rivalisaient en générosité pour distribuer toutes sortes de biens, de prestations ou de rites, et déterminaient ainsi leur place dans la hiérarchie sociale. Marcel Mauss compare cette pratique au “kula“, un système d’échange décrit en 1922 par Bronislaw Malinowski dans les îles Trobriand (Nouvelle-Calédonie). Dans les deux cas, il s’agit d’un “phénomène total” à la fois religieux, mythologique et Image associéechamanique, une pratique à la fois sociale, juridique, économique, symbolique, et esthétique. Les chefs de tribus s’y engagent avec leurs familles, et aussi avec les ancêtres et les dieux dont ils portent le nom. C’est un gigantesque commerce, mais aussi une confrontation qui n’est pas sans risque. On fraternise tout en restant étranger, on communique tout en s’opposant constamment. Le potlatch est un jeu, une épreuve, et aussi une chose dangereuse qui peut mal tourner. اقرأ بقية التدوينة »

 

يوم دراسي حول: السحــــــــر بين المحظور الديني والمسوغ الاجتماعي

11 فبراير

  • الإشكالية:

كانت الاعتقادات والممارسات ذات العلاقة بالسحر والشعوذة، وما زالت من الظواهر التي تنتظر أن يطرقها العلماء والباحثين في مختلف التخصصات العلمية للعلوم الانسانية والاجتماعية، وبمقدار بقاء السحر في ممارسات وتمثلات الناس، بمقدار ما يشكل ظاهرة انسانية واجتماعية تغري بالبحث ومحاولة الفهم بصورة مستمرة ودائمة. ولا تزال البحوث المختلفة تسعى جاهدة للإجابة عن عشرات الأسئلة التي يملكها الناس عن الجن وعن السحر، وللتحقق من صحة مئات القصص والروايات التي يسمعها الناس، أو صحة ما في الكتب الشعبية التي يكتبها الباحثون عن الربح السريع.والناظر إلى واقع مجتمعاتنا اليوم يجد أن الكثير من الممارسات من قبيل السحر والشعوذة والدجل والخرافة انتعشت وبدأت في الانتشار والظهور مرة أخرى، وازدادت أعداد الأفراد الذين يبحثون عن حلول لمشكلاتهم النفسية والاجتماعية لدى السحرة والمشعوذين والدجالين، ولا أدل على ذلك من كثرة انتشار الكتب التي تناولت هذه الظواهر تناولا نظريا والمقالات الصحفية والدروس العلمية وحديث الناس المستمر عنها. وهذا ما يدفع شرائح اجتماعية عريضة في مجتمعاتنا تجد في ذلك مسوغا ومبررا لمثل هذه الممارسات، إن على مستوى الفعل والتعاطي، أو على مستوى الاقتناع وقبول ما اتصل بذلك من تمثلات.

وقد جاء الدين الإسلامي بتحريم السحر والشعوذة، ونهى المسلم عن الذهاب إلى السحرة والمشعوذين، وجعل ذلك من أسباب نقص الإيمان، كما شدد في النهي عن تصديقهم، وجعل ذلك من أسباب الخروج من الإسلام. كما قام بتحريم كافة أشكال الخرافة، بهدف تخليص البشرية بشكل عام والمجتمع المسلم بشكل خاص من جميع الأسباب والعوامل التي تسلب الإنسان عقيدته ويقينه، وتجعله أسيرا للسحرة والمشعوذين، ونبها للأوهام والترهات التي يروجها هؤلاء السحرة والمشعوذون. اقرأ بقية التدوينة »

 

الأنثروبولوجيا المغاربية

08 فبراير

درنوني سليم

  1. عرض تاريخي لحالة الأنثروبولوجيا في المغرب العربي.

لقد خضعت منطقة المغرب العربي  (تونس، الجزائر، المغرب)إلى أبحاث أنثروبولوجية ذات نماذج نظرية ومقاربات اعتمدت بالأساس مجموعة من المفاهيم منها: الإنقسامية والهامشية، التضامن الآلي والتضامن العضوي، مبدأي الإنصهار والإنشطار، مبدأ النسبية البنيوية… وكان من بين المبادئ الأساسية المعتمد في هذه الدراسات مبدأ «الإنقسامية» لتفسير جوانب أساسية من التشكيلة الإجتماعية لهذه المنطقة، مثل ظاهرة القبيلة والصلاح والزاوية، ثم لتعميم هذه المقاربة في مرحلة ثانية لفهم ديناميكية بنيات هذه التشكيلة بكاملها سواء على الصعيد الإجتماعي أو الثقافي أو السياسي.Image associée

وكانت الأنثروبولوجيا الأنجلوسكسونية سباقة من جديد لدراسة المجتمعات المغاربية من زاوية التحليل الإنقسامي ومثلت مناطق الأطلس الكبير والريف في المغرب الأقصى، أو المجتمع القروي في تونس مسرحا خصبا لهذه الأبحاث التي أرادت أن تدرس البنى القبلية وتكشف عن مستويات انتظامها وتفاعلاتها الداخلية والخارجية معتمدة في ذلك دائما على النموذج الإنقسامي. اقرأ بقية التدوينة »

 

الاتجاهات النظرية في الأنثروبولوجيا

08 فبراير

د. أسامة عبدالرحمن النور ود. أبوبكر يوسف شلابي

  1. لويس هنرى مورغان
  2. إدوارد برنت تايلور
  • النظرية التطورية الثقافويةImage associée
  1. الإتجاه الإنتشارى في الأنثروبولوجيا
  2. الإتجاه الوظيفي في الأنثروبولوجيا
  3. برونيسلاو مالينوفسكي
  • رادكليف براون
  • الإتجاه النسبى الأمريكى
  1. التطورية الجديدة
  2. الإتجاه المادى الثقافوى
  3. الإتجاه البنيوى الماركسى
  • الإتجاه المادي الجدلي
  1. لويس هنري مورغان (1818-1881):

محام وعالم إنسان أمريكي اهتم في بداية حياته بدراسة أمريند الايروكيز وغيرهم من سكان الشمال الشرقي الأمريكي الأصليين. حاول مورغان إعادة تركيب صورة المجتمعات الإنسانية وتصنيفها بغية التعرف على تاريخ المجتمع الأوروبي والمراحل التي مرَّ بها وصولاً إلى ما هو عليه في عصره. وقد تأثر مورغان بكتاب باخوفن “حق الأم” وبأبحاث لافيتو.

نشر مورغان في عام 1851 بحثاً بعنوان “عصبة الايروكيز” أبرز فيه النظام الأمومي السائد وسط الايروكيز. وكان اهتمام مورغان بنظم القرابة والنظم الاجتماعية والسياسية كبيراً مما دفعه للقيام برحلات واسعة بين الأمريند، وراسل المبشرين العاملين في جهات مختلفة من العالم مستفسراً عن أنظمة القرابة والتنظيمات الاجتماعية لدى الشعوب التي يبشرون بينها. كما وأطلع على كتاب هنري مين “القانون القديم” الذي نشر في عام 1861. نتيجة تلك الأبحاث والقراءات أصدر مورغان مؤلفة عن “أنظمة القرابة والمصاهرة في العائلة البشرية” في عام 1871 وألحقه في عام 1877 بمؤلفه “المجتمع القديم”. اقرأ بقية التدوينة »

 

إثنولوجيّة المعلّقات – عبد الملك مرتاض

06 فبراير

المصدر: موقع اتحاد كتاب العرب

1- الانتماء القبليّ لاُمْرِئْ القيس:

على الرغم من أنّ القحطانيّين يجسّدون أصل العروبة وجُرثومَتَها، ومهدها وأرومتها؛ وأنّهم يشكّلون ما يطلق عليه النسّابون العرب: “العرب العاربة”، فإنما حين نعدّ شعراء المعلّقات لا نلفي منهم إلاّ شاعراً واحداً- من بين السبعة- قحطانيّاً، وهو امرؤ القيس (وهو لقب له، واسمه فيما يزعم بعض اللغوّيّين: حُنْدُج (بضم الحاء المهملة، وسكون النون)، وهو في اللغة: الرملة الطّيبة، أو الكثيب من الرمل يكون أصغر من النّقا) (1) بن حُجْر بن عمرو بن الحارث بن حجر آكِل المُرَارِ (2) بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ثور بن كندة (3) الذي ينتهي نسبه الأعلى إلى كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان(4). اقرأ بقية التدوينة »

 

السبْع المعلّقات [مقاربة سيمائيّة/ أنتروبولوجيّة لنصوصها]-عبد الملك مرتاض

06 فبراير

Image associée

المصدر: موقع اتحاد كتاب العرب

ما قبل الدخول في القرءاة:

-1-

كيف يمكن لأسراب متناثرة من السِّمات اللّفظيّة- حين تجتمع، وتتعانق، وتتوامق، وتتعانق، وتتجاور، وتتحاور، وتتضافر؛ فتتناسخ ولا تتناشز- فتغتدِي نسْجاً من الكلام سحريّاً، ونظاماً من القول عطريّا؛ فأما العقولُ فتبهرُها، وأمّا القلوب فتسحرها. فأنَّى ينثال ذلك القَطْرُ المعطَّرُ، ويتأتّى ذلك السحر المَضمّخ: لهذا النسْج الكلاميّ العجيب؟ وكيف تقع تلك العناية البلاغيّة والتعبيريّة للشاعر، فيتفوّق ويَسْتَميزُ؟ ولِمَ يتفاوت الشعراء فيْ ذلك الفضل: فإذا هذا يغترف من بحر، وذاك ينحت من صخر، على حدّ تعبير المقولة النقديّة التراثية. ولِمَ، إذن، يتفاوتون في درجات الشعريّة بين محلّق في العلاء، ومُعْدٍ في سبيلٍ كَأْداء، وَسَارٍ في ليلةٍ دَأْدَاء؟ اقرأ بقية التدوينة »

 

Anthropological Approaches: Uncovering Unexpected Insights About the Implementation and Outcomes of Patient-Centered Medical Home Models

02 فبراير

Résultat de recherche d'images pour "medical anthropology"

March 2013

AHRQ Publication No: 13-0022-EF
Prepared For:

Agency for Healthcare Research and Quality, U.S. Department of Health and Human Services, 540 Gaither Road, Rockville, MD 20850, http://www.ahrq.gov/

Prepared by: Roberta E. Goldman, Ph.D. (Department of Family Medicine and Center for Primary Care and Prevention at the Alpert Medical School of Brown University) (Roberta_ Goldman@brown.edu) and Jeffrey Borkan, M.D, Ph.D. (Department of Family Medicine at the Alpert Medical School of Brown University)

Abstract

This brief focuses on using anthropological approaches to evaluate patient-centered medical home (PCMH) models. It is part of a series commissioned by the Agency for Healthcare Research and Quality (AHRQ) and developed by Mathematica Policy Research under contract, with input from other nationally recognized thought leaders in research methods and PCMH models. The series is designed to expand the toolbox of methods used to evaluate and refine PCMH models. The PCMH is a primary care approach that aims to improve quality, cost, and patient and provider experience. PCMH models emphasize patient-centered, comprehensive, coordinated, accessible care, and a systematic focus on quality and safety. اقرأ بقية التدوينة »